التعليم المعاصر

حينما كنت في الجامعة كانت دائما تراودني افكار غريبة عن الحياة و الموت و الدين و التراث و كنت دائما اعلم بانني مهما سالت عنها او فكرت في مناقشتها فان الاجابات دائما ستكون متشابهه و تنبثق عن نفس البوتقة بنفس اللهجة و الشكل و المضمون و المحتوى و حتى الطريقة ستكون ذاتها
لا ادري هل الحياة فعلا بهذة السهولة و كل الاجابات تنتهي بان الاسلام هو الحل او ان الاوليين كانوا على علم تام باسرار الحياة ام ان هذة الطريقة في الاجابة هي الاسهل او الاسلم للسال و المسئول
و انتمر في يوم من الايام كنت مع زميلي نتناقش في الامور المحضورة و التي تعتبر النقاش فيها قمة في الخروج على المعتاد و الذي يودي الى ان يتم وصفك بالخارج عن الدين او الضال او التائة او المتخبط او المربوش او المضحوك علية
و في الاخير تضل الاستلة و تضل الاجابات

This entry was posted in يا سلام

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *